فتاة عربية تقتل والدها من أجل صورة !!!

بواسطة Unknown بتاريخ الجمعة، 11 يناير 2013 | 3:19 م

ِ
فتاة عربية تقتل والدها من أجل صورة !!!

في إحدى الدول العربية كانت مجنونة جواد كما يطلقون عليها زميلاتها فى الكلية, وغيرها من الاماكن التى تذهب اليها كانت تحب الفنان جواد العلى الى درجة  الجنون حتى وصل  البعض يطلق عليها حب قيس وليلى.  ولكن المشكلة ان جواد العلى لا يعرف هذ الحب الجنوني وعندما تدخل غرفتها تجد صورة هذا الفنان فى جميع جدران الغرفة, وصوت الاستريو مرتفع ,حتى الجيران يتضايقون من ارتفاع صوت المسجل ؟

 وفى احد الايام دخل عليها أبوها فقال  لها ; انت بنت جاهله و مفسدة لا دين ولاصلاة خافى الله  تطاردين مزامير الشيطان. 
فقام بضربها وتأديبها وهى تصرخ وفى لحظه من الغفله  دفعت والدها علىاحد زوايا الغرفة . اصابته على راسه ففقد  وعيه وتركته ا كثر من عشر دقايق و هو ينزف دمه وهى تحتضن صورة جواد العلى وفجأة  دخل احد اخوانها الصغار وشاف المنظر الرهيب صرخ وراح يجرى أبي مات ... أبي مات ... وحملوا هذاالمسكين الى اقرب مستشفى وهو فاقد الوعى وهو لاحركة ولا بركه .  وإستمرت به الحالة فى المستشفى حوالى سبعة عشر يوما و رحل عن الدنيا......
لا حول ولا قوة إلا بالله   !  


في إحدى الدول العربية كانت مجنونة جواد كما يطلقون عليها زميلاتها فى الكلية, وغيرها من الاماكن التى تذهب اليها كانت تحب الفنان جواد العلى الى درجة  الجنون حتى وصل  البعض يطلق عليها حب قيس وليلى.  ولكن المشكلة ان جواد العلى لا يعرف هذ الحب الجنوني وعندما تدخل غرفتها تجد صورة هذا الفنان فى جميع جدران الغرفة, وصوت الاستريو مرتفع ,حتى الجيران يتضايقون من ارتفاع صوت المسجل ؟

 وفى احد الايام دخل عليها أبوها فقال  لها ; انت بنت جاهله و مفسدة لا دين ولاصلاة خافى الله  تطاردين مزامير الشيطان. 
فقام بضربها وتأديبها وهى تصرخ وفى لحظه من الغفله  دفعت والدها علىاحد زوايا الغرفة . اصابته على راسه ففقد  وعيه وتركته ا كثر من عشر دقايق و هو ينزف دمه وهى تحتضن صورة جواد العلى وفجأة  دخل احد اخوانها الصغار وشاف المنظر الرهيب صرخ وراح يجرى أبي مات ... أبي مات ... وحملوا هذاالمسكين الى اقرب مستشفى وهو فاقد الوعى وهو لاحركة ولا بركه .  وإستمرت به الحالة فى المستشفى حوالى سبعة عشر يوما و رحل عن الدنيا......
لا حول ولا قوة إلا بالله   !  
لا تنسى تدعمنا بلايك إن أعجبك الموضوع و شكرا

0 التعليقات:

إرسال تعليق